![]() |
|
#1
|
||||
|
||||
|
اختيار التخصص الجامعي .. لا تنخدع بالألقاب !!! ![]() ماذا تريد أن تصبح عندما تكبر؟ سؤال اعتدنا سماعه ونحن صغار من الأهل والأصحاب وغالبا ما كانت إجابتنا متأثرة إلى حد كبير بمهنة أحد الوالدين أو برغباتهما، وكانت عبارات: أريد أن أصبح طبيبا أو مهندسا إجابات تقليدية نرددها دون تفكير، والآن تغير الحال وصار الأبناء يرفضون العيش في جلباب الآباء مهما كانت المغريات ، وأصبحنا نرى ابن طبيب كبير مشهور يتمرد على مهنة والده ويترك العيادة أو المستشفى الخاص الذي أعده الأب له منتقلا إلى مهنة أخرى بعيدة كل البعد عن مهنة الطب! و كشفت دراسات جامعية حديثة أن نسبة كبيرة من الطلاب الذين يتم إجبارهم على دارسة تخصص على غير ميولهم ورغباتهم يكونوا أكثر عرضة للفشل والتعثر في كلياتهم وهذه النتيجة كفيلة كإشارة لنا لأن نراجع مستوى تدخلاتنا كآباء في هذا الموضوع، ويرى خبراء التربية أن اختيار الطالب تخصصه بنفسه وفقا لمتغيرات محددة يساعد على التفوق بل والابداع بالدارسة الجامعية والتميز في العمل بعد التخرج . ورغم إيماني بأنه في جميع الأحوال يجب على الأهل أن يشاركوا أولادهم في اختيار التخصص المناسب لكنني في نفس الوقت من أنصار ضرورة أن يتم ذلك على سبيل الرأي والمشورة لا الضغط و الإجبار وذلك لمساعدتهم على اختيار الكلية الجامعية المناسبة والتى سوف تحدد مسارهم المهني في المستقبل وكذلك طبيعة حياتهم . هذه المشكلة التي أعترف بحيويتها وخطورتها دفعتني إلى حصر بعض الوسائل المفيدة والمساعدة في تحديد التخصص الجامعي والتي من بينها أن حب مادة ما أو كرهها ليس مرتبطاً بحبنا أو عدم حبنا لأستاذها ، كذلك فإن حب مادة ما لا يعني الالتحاق بنفس هذه المادة في الجامعة ، فحب مادة الكيمياء لا يعني التخصص بها في الجامعة ، بل إن حب مادة يدل على تميز الطالب بقدرات معينة سوف تساعده في تخصصات أخرى، كما أن خاصية إنسانية كتميزنا مثلا في مد العلاقات مع الناس أو حسنا الفني أو الرياضي وهي من الأمور التي لا نعطيها اهتماماً في مدارسنا، بينما تلعب دوراً مهماً جداً في اختيار التخصص الجامعي ، أو في إحداث تقدم نوعي في تخصصنا الذي اخترناه. هناك مدخلات أخرى في عملية اختيار التخصص إضافة إلى الوالدين والبيئة الاجتماعية من معلمين وأصدقاء ، تلعب دورا مهما في قرار اختيار التخصص ، منها وسائل الإعلام ومراكز المعلومات. إن معرفة معلومات عن سوق العمل بكل مهنة مرتبطة بتخصص جامعي معين ، وحجم الطلب عليها والمشكلات التي تعترض طريقها وقوانين ممارستها والرواتب المعروفة في سوق العمل الحكومي والخاص بها ، وأهمية المهنة للوطن وماذا يمكن أن تساهم به في جهود التنمية بالبلاد وغير ذلك ، لاشك أنها ستمثل مركز دعم لقرار مهم سوف يتخذه الشاب خلال فترة وجيزة وستنقل حيز اختياره من الانطباعية إلى الموضوعية ، ومن الذاتية إلى الوطنية ، وستضيف شريكا صانعا في عملية اختيار التخصص إضافة إلى العنصر الاجتماعي ومجموع الدرجات الحاصل عليها الشاب في نهاية تعليمه الثانوي . و غياب تلك المعلومة يقدم أبناءنا فريسة للانخداع ببريق أسماء تخصصات حازت القبول الاجتماعي لفترة من الفترات زاد معه الإقبال عليها حتى تشبع السوق بها ثم ما لبثت أن عانت كسادا في سوق العمل نتيجة لكثرة الخريجين ورغم هذا الكساد فإنها ما زالت تتمتع بذلك القبول الاجتماعي القديم مما يصدق عليها أن تسمى فخا تخصصيا أكثر منها مهنة صالحة للحياة في المستقبل! مقالة للامين العام لمنظمة فور شباب
__________________
La véritable amitie , c'est comme la santé ...... tu n'en connais la vrai valeur que lorsque tu l as perdue |
|
#2
|
|||
|
|||
|
موضوع جميل جدا ومفيد الي داخلين لسة الجامعة طرح متميز دومتي علي خيرا في رعاية الله
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ali Mahmoud موضوع جميل جدا ومفيد الي داخلين لسة الجامعة طرح متميز دومتي علي خيرا في رعاية الله جزاكم الله خيرا اخي ...
فعلا فالمقال افادني جدا بحكم اني مقبلة على الجامعة واحببت ان اضعه حتى يستفيد من هم مثلي
__________________
La véritable amitie , c'est comme la santé ...... tu n'en connais la vrai valeur que lorsque tu l as perdue |
|
#4
|
|||
|
|||
|
أتذكر كيف كان القرار صعبا في فترة انتهائي من الثانوية العامة وأثناء الدراسة والتفكير في كيف ستصير الأمور، بل وكذلك الأمر عند اختيار التخصص في الكلية أو حتي عند اختيارك لفرص العمل عند التخرج وكلها قرارات صعبة ولكن أصعبها كان علي في الثانوية، فهذه الفترة لم أكن مؤهلا لاتخاذ قرار ولم يكن لدي من الخبرة أو من المعلومات عن سوق العمل أو فهمي جيدا لما يمكنني أن أتميز فيه وأميل اليه.
حقا كانت فترة حرجة تجد نفسك متمردا تحتاج الي التفرد برأيك ولكنك تجد نفسك لا تستطيع أن تتخذ ذلك القرار الصعب، وكذلك هناك الكثير من المشاكل في النظام التعليمي بالثانوية العامة فليس هذا السن المناسب ليقرر الطالب قرارات مصيرية في مرحلة المراهقة والتمرد واضطرابات نفسية واجتماعية تقابله، كذلك كيف يكون تقرير مصيري في مجرد عام واحد أو اثنين مع كل هذا الشد العصبي والذهني ؟ لا أريد أن نغيب دور الوالدين تماما فبالتأكيد نحتاج إلي حكمتهما وخبراتها، ولكن أن يكون دورهم في مد الابن بالمعلومات التي يحتاجها ليتعرف أكثر عن كل مهنة ومجال عملها والمهارات التي تطلبها وقصص ونماذج لأشخاص نجحوا فيها، ويكون القرار أخيرا للإبن، وكما هناك دور علي نظم التربية والتعليم في وضع الأسس الذي تساعده علي الكشف علي مهاراته ونقاط تميزه. ماذا عنكي سارة ، كيف هي اختياراتك ، وهل نظم التعليم في الجزائر مثلها كبقية النظم العربية أم أنها تشهد تطورا كالنموذج التونسي ؟ |
|
#5
|
||||
|
||||
|
اما انا فكنت محددة لتخصصي مند مرحلة الابتدائي وكنت دائما احلم ان اكون طبيبة قد يكون دلك بسبب اكتشاف والدي لحبي لهده المهنة مند صغري وتشجيعي عليها ,وقد يكو بسبب والدتي التى كانت دائما تردد وتقول لي*يجب ان تكون مهنتك في المستقبل في الطب* فترسخت تلك الفكرة في دهني مند صغري وبدا حبي للمهنة يكبر ويكبر حتى اني احيانا كنت اهرب من المدرسة لادهب الى المستشفيات !!!
لكن بعد نجاحي في البكالوريا قررت ان اخد دورة تدريبية حتى اتمكن من الاختيار الصحيح وقرات كثيرا من المقالات من بينها هدا المقال . ربما الشيء الدى كان يجعلني كثيرة التردد ف ياختياري لهدا الاختصاص رغم حبي له هو نظام التدريس في الجزائر الدي لا يوافي طموحاتي فانا طموحي اكبر من مجرد دراسة الطب للعلاج فقط وان كان دلك لب المهنة *وانما اطمح الى اكتشاف ما لم يكتشف بعد لدا لم اكن متحمسة جداا وقررت ان اسجل في كلية الطب هنا في الجزائر بناء على رغبتي والدتي فقط ولكن وقبل ان ابدا التسجيلات الاولية وبينما كنت اشهاد قناة الرسالة رايت اعلانا عن مسابقة لارقى كليات الطب في جدة بالسعودية تعلن عن رغبتها في اختيار 20 طالب لدراسة الطب في كليتها بطريقة وبرنامج المانيين مع التزامها بتكريس جميع الوسائل وتهيئة الظروف المناسبة لاخراج جيل من الاطباء منافس لاطباء الغرب*وهدا ما كنت ابحث عنه انا * وكانت تعرض نمادج لبعض الشباب الدين يدرسون في كليتهم فتحمست كثيرا وخضعت الى الاختبارات الاولية ونجحت الحمد لله ولم يتبقى الا خطوة واحدة وهي المقابلة الشخصية لكن المشكلة كانت انها تشترط ان يكون مستواك جيد في اللغة الانجليزية وانا لا اجيد الا الفرنسية وبهادا تبخر حلمي واصبح من المستحيل ان التحق بهده الكلية ولم يتبقى امامي سوى كلية الطب بالجزائر لكن ابي منعني من التسجيل فيها لانه ادرك اننى لست ارغب في دلك وطلب منى ان ادخل كلية اداب ولغة انجليزية هده السنة واعيد شهادة الثانوية العامة السنة القادمة واترشح مرة اخرى للمسابقة بما انه كان عائقي الوحيد هو اللغة الانجليزية وفعلا فقد سجلت في تلك الكلية اما عن النظام التعليمي في الجزائر فشانه شان النظام التعليمي في تونس كلاهما خضع لاصلاحات واعتمادهما على طريقة*المقاربة بالكفاات * لا انكر انه اصبح نظاما تعليميا يرقى بطموحات الطلاب لكن في المجالات الاخرى وليس في الطب والصيدلة اللدان مازالا لحد اليوم لم يغيرا من النظام القديم رغم ان الاصلاحات دخلت عامها العاشر وهدا هو السبب الدي يجعلني غير متحمسة لدراسة تلك الاختصاصت في الجزائر
__________________
La véritable amitie , c'est comme la santé ...... tu n'en connais la vrai valeur que lorsque tu l as perdue |
|
#6
|
|||
|
|||
|
أكرمك الله دكتورة سارة إن شاء الله، خطوات مدروسة وتكلل بالنجاح إن شاء الله.
يبدو أن نظام التعليم المصري هو الأسوأ علي الإطلاق، فقد سمعت عن تجربة رائدة بتونس ، وها أنت تتحدثين عن الجزائر هي علي ذات الحال من السعي للتطور ، واليوم تحدثت مع أحد من ليبيا علي درجة من التفوق تفوح عن نظام تعليمي جيد .. يبدو أننا في مصر الأسوأ علي الإطلاق... لله درك يا مصر. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اوافقك الراي يا استاذ مختار فلتعليم في مصر اصبح كابوس في احلامنا
كم منا يري نفسة انة لا يصلح انة يكون في مكان معين ؟ كم منا يري نفسة انة لابد ان يكون طبيب او مهندس او غير ذالك؟ الكتير والكتير ينامون علي فراشهم داعين الي الله ان يصحوا من هذا الكابوس واكيد لحظت في الفترة الاخيرة شكل التعليم في مصر بقي حاجة صعبة اشبة بلكابوس واتمنا ان تحقق الاخت سارة امنيتها واحلمها الفريدة واحي فيها روح الارادة والاصرار علي تحقيق حلمها داعي الي الله ان يوفقك الي ما يحبة ويرضاة |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|